الثلاثاء,تشرين الثاني 25, 2008
امرأة...صابرة
صابرة لأقصى حدود ...متكبرة على آلامها و مشاعرها لدرجة انها رقصت فى يوم زفاف زوجها على وقع الدموع و قول الشاعر
<لا تحسبن رقصي ترنما...انما الطير يرقص مذبوحا من الألم >
امرأة...تنتظر
هيأت طاولة اللعب...لعب الشطرنج و ابريق من الشاي و جلست تنتظر...تمر الساعات و عندما يأتي حبيبها...تبدأ اللعبة
و أول ما يقوم به ....كشّ الملك
امرأة و ...أمومتها
تتباهى به ..تضعه على ذراعها لينام و تدندن....< يلا ينام يلا ينام
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 10:04 صباحاً ::
14 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 06, 2008
اشْتقتُ الى نفسي ،الى صلاتي ، الى دموعى
بحاجة الى كل وتر كان ينبض بالحياة اين الشراع يصدّ كل رياح قوية تعصف بربان السفينة
و يبقى السؤال الاكبر اين انا بين انتقامي و بين الله
جِئْتُكَ ربي ساجدة
لا طالبة مغفرة فاعلم انك قد عَفَوْتَني
لا طالبة رحمة فأعلم انك قد رحَمْتنى
لا ضالة طريق فأعلم انك قد أرْشَدْتنى
جُئْتُكَ مظلومة لا ظالمة ، مقهورة لا قاهرة
أعلم انك تختبر صبري فاني صابرة
اعلم انك تختبر ايماني فلك وحد أُعلنُ توحيدي
أعلم انك تمتحن قوة اسلامي بضعف انتقامي
أعلم انك وضعتَ سلاحي بيساري و كتابكَ بيميني وضعتَ وريدها
تحت سلاحي وهي من قطعَتْ وريدي و لسانها رهينَتي وهي منْ كَذّبَ حقيقتي
أعلم انّك من علياؤكَ تَنْظُرُني كما نَظَرْتَها و أنك تعلم ما لا يعلمون و يعلمون و يُخْفون
فان ضَعَفْتُ يا ربي فلا تؤاخذني فهى و زوجها من قتلنى مرتين
و ان تخاذَلتُ يا ربي و صَمـّتْ فانها هى من قال ما لا يُقال فربما أصمت
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 10:15 صباحاً ::
34 تعليق
السبت,تشرين الأول 04, 2008
أذكر أني فقدتها
أذكر اني لم أنته من اللعب بها و لم انته من خياطة ثيابها
أذكر انهم مزقوها قطع صغيرة و كنت كل يوم أفقد قطعة منها لسبب ما و من شخص ما
اليوم أشعر بحنين قوي بشدني اليها أذكر ملامحها التي لم تغيب عن بالي لذا جئتكم لتعيدوها

اعيديها يا أمي أعيديها لطفلتك التي لم تشعرِ يوما انها طفلة ...أعيديها يا من خطفتها ليلا لتضعي مكانها لعبة شبيهة قلت أنها اختي
فأصبحت اما عذراء لطفلتين تعلمتُ على براعمهما الأمومة
اعدها يا والدي...فإني لا اريد أخرى جديدة كما وعدتني جميلة هذه القديمة عندما نكون معا
فلْتَعُدْ أنت يا والدي...تعال لترى إنّ من تركتها بعمر الشهور أصبحَتْ فى عمر الزهور و من أوهمتها الحنان و حرمتها منه أصبحت نبع الحنان لتكسر مقولة فاقد الشيء لا يعطيه وأنَّ من تَبَرّأتَ من بُنُوَتها أقرَّتْ بأبوَّتِكَ و إعْلَم أنّك الأوّل فى من استقووا جسدها و حاولوا قَبْضَ أنفاسها و هَتْكِ برائتها أنت صحيح الأوّل لكنك لم تكن الأخير و لو لم تكن الأوّل لما كان هناك أخير ...أريد قديمتي يا والدي لأني دفعتُكَ انت
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 09:07 صباحاً ::
36 تعليق
السبت,آب 30, 2008
شهر كريم و مبارك ان شاء الله اعاننا الله على طاعته و خرجنا منه مغفورين الذنوب ان شاء الله تقبل الله منا و منكم
ستغيب المدونة طول الشهر الكريم لئلا تكون السبب فى ضياع وقت الطاعة فى هذا الشهر الكريم
اللهم بلغنا برحمتك رمضان واعنا على حسن عبادتك فيه وتقبله منا قبولا حسنا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
و لا تنسونا من صالح دعاؤكم
و لتزيد طاعتكم
كتبها Suzane Hallak في 12:22 صباحاً ::
30 تعليق
الثلاثاء,آب 05, 2008
أخذَت من زاوية الغرفة كآخر حصنٍ لها
ضمَّت بطنها و خبّأته عن عيون طامعيه
لكن للأسف خذلها نعم.ذاك الحصن لم ينقذ امومتها و لم يحمها من قساوة يد زوج لم يرحم ضعف جسدها
لم يرحمه زوجة و لا خادمة و لا طفلة و لا حتى فشّة خلق
احكم قبضتها تمكن من مقاومة مقاومتها ضربها بعنف شديد
لم تشعر بألم ما يتساقط عليها من جلدات و لا بعددها همها الوحيد كانت تلك الحياة التي تعيش في احشائها
ترجته كثيرا و توسلته ,صرخت بأعلى صوتها لم يبالي كان قد وصل الى مرحلة الجنون
فقدت وعيها استسلمت لأمر الواقع تركها بعد ان شفي غليله من فنجان القهوة سبب المشكلة
بضعة ساعات مرّت لتصحو على آلام انقباضات ليعلو صريخها
انه هو ...انه هو
لم تكن ملامحه مكتملة و لا واضحة لكنه كان جميل جدا
وقف هو امامها من رهبة الموقف بعد ان رآها تضم قطع من اللحم المدموم الى صدرها
و هي تردد كلمات الاعتذار له لانها لم تتمكن من حمايته كأي أم تحمي صغارها
احسست بالذنب و اعتبرت نفسها شاركت بالجريمة و لانها كانت تعلم بالحرب عندما سيعلم انها
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 09:45 صباحاً ::
64 تعليق
السبت,تموز 12, 2008
كأس مأساتي
كذبةٌ رسمها القدر منذ صغري مأساة الحال نقشها على جبيني
يتيمةٌ انا يا ربي تائهةٌ ذاك الحضن الدافي اُناجي
حنانك يسهر بعيدا عني اين انت ؟ بالله عليك اجيبي
كم وددتُ ملامسة قلبك و اسكن ضلوع ذراعيكِ
اجهضتني بعد ولادتي و لم تكوني يوما الطبيب المداوي
كان يحلو لك جنوني و مرضي كان يضيق صدرك بضمّي
سأجدك بتلك الدنيا سأجد دواء لكل آلامي
سأموت يوما على باب عينيك اخدعيني بحبك و ارحلي
رحلت منذ زمن من حياتي سيهون عليكِ ان ترحلي في مماتي
و اخيرا يا بعض دمي اقوال لك صدقا لقد كنت احتاجكِ
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
كتبها Suzane Hallak في 10:07 صباحاً ::
30 تعليق
الثلاثاء,حزيران 10, 2008
عدت يا جميلة العينين عُدتِ كما وعدتك فى آخر لقاء سمعتُ خطاك الحزينة احسست بنفسكِ المكسورة حتى قبل ان تصلِِِ طننتِ انك امتلكت الحب فامتلكت كل شيء عندها قلت لك طفلتي ما يجتاح قلبك هو ثورة فتسلحي و لا تدعيه يستعمرك
جئتك شاكية اليك ضعف قوتي و حرماني فهل انت راض و تستهزأ بي ألم تعلم ما اصابني ؟
طفلتي هناك كل ليلة آلاف العشاق يطرقون بابي لانير لياليهم و يكتبون رواياتهم على صفحاتي فاعذريني ألم تنتهي قصتك عندما ارتميت
بأحضان حبيبك ؟؟؟؟
حررني رفقا حررني ها انا قد وقعت اسيرة هذا الذي تسمونه الحب ذاك الذي ابهج ايامي و علمني العزف على الحان الحياة
فعزفت اروع سنفونية و ارقاها رسمت لنفسي حدود المدينة الفاضلة قتلت فى نفسي كل رسم لا يشبه رسمه و اختصرت حروف الابجدية على شفتي بحروف اسمه الاربعة
دعيني ابحث فى دفاتري القديمة ؟ لنرى ... فى اول لقاء كتبت على صفحاتي نداء و قلتِ لي لعلّه ان نظر يوما اليّ يستجيب و كان ما كان
اليوم و بنبضاتك المعهودة و خطاك الحزينة و نظراتك التائهة و تطلبين...............؟؟؟؟؟؟؟
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 02:20 مساءً ::
44 تعليق
الأربعاء,أيار 14, 2008
اعلنت حبك على رؤؤس الاشهاد ارتقيت بكلمة <احبك و نثرتها على مشارف الهياكل ووصلت
بها لحدود السماء ورفرفت اجنحة العصافير فتبعثرت حروف الحب و نثرت حروف قلبي
بكيتك كثيرا بكيت فقدانك الذي جعل مني كتلة متفجرة من الدموع
نعاك قلبي حزينا ضريحا لالامه منأ ففا من اوجاعه نعاك في كل دقيقة و في كل ثانية و في كل ساعة لقاء و فراق
آه و اي خطب جلل حل فى امة قلبي نكست الاعلام على رؤوس شوارع فؤادي و دقّت كنائسه اجراس الموت و ارتفعت مساجده بآيات ذكر حكيم و عزفت لحنا موسيقيا حزين على فقدان
العزيز و القريب البعيد لقد فقد قلبي قلبه و اضلعى روحها و انا فقدتك
ها انا الان على ذالك المقعد الجلدي اعدّ الساعات بل ثواني اللقاء و انتظر تلك الوردة الحمراء لعلها ترطب الاجواء و انتظر
غازلت خصل شعري و داعبتها و جمعت رماد قلبي و دفنته و انا لا زلت انتظر
جلست , دخلت , ضحكت و بكيت و مرت ساعات طويلة و لا زلت انتظر
اطفات بضحكتي لهيب الدموع ,جالست وحدتي مع ان بضع خطوات تفصلني
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 12:09 صباحاً ::
32 تعليق
الأربعاء,نيسان 16, 2008
وقفنا جنبا الى جنب
القاعة مليئة باناس غابو ا عن ناظري
لاحظت ان يده على الطاولة...فوضعت يدي قرب يده دون وعي مني
و بدات المقارنة....
يدك خشنة قاسية رسمت آلام جسدي نهارا و اتتني تنادي وصالي ليلا...يدي مسحت دموع الامي نهارا و لبّت نداءك ليلا
فى يدك خاتم زواج...ويدي خالية من خاتم الخطوبة حتّى
يدك حملت طفلك و لاعبته ...وحرمتني
حرمتني من كل شيء ...نعم من حق انعم الله علي به ..لقد حرمتني من الحياة و من ان اوهبها
يدك حبيب ماضيي سلبت مني عرش الملوكية لمملكة كنت انا مليكتها الحزينة
يدك القاسية و بثورة جنونيية قطعتها من حياتي
انتابني شعور غريب عاد بي الى عالم الواقع و ايقن وعيي الناس من حولي فوجدت يدي قرب يد احببتها فكرهتها فحنيت اليها فكرهتها ...فما عدت اعرف الان ان كنت اهواها ...و لكني نسيتها
سحبت يدي بصمت كما سحبت حياتي من حياتك سابقا بهدوء و قررت مواجهة الظلمات بسكون رهيب
الإثنين,نيسان 14, 2008
كما كل يوم اذهب الى مقر عملي فى السيارة هطذا تعودت مدة التلات السنوات الماضية نفس الطريق نفس السيارة حتى نفس الوجوه فاني ارى دوما ذالك الاب في سيارته الرمادية يوصل ابناءه الى المدرسة و تلك السيدة ذاهبة الى مقر عملها و تلك الشجرات و بائع القهوة فى مكانه لا شيء
يتغير سوى التقدم فى العمر الظاهر على ملامح وجوه هؤلاء الاشخاص
اصبح الامر عندي ومجرد روتين يبعث الى نفسي الملل و ضيق الصدر حتى اصبح الطريق هاجس لدي
و فى المساء قررت و انا بكامل قواي العقلية ان اغير الطريق و الوسيلة فقررت ان اذهب الى عملي سيرا على الاقدام و ان اتبع الطريق نفسه الذي كنت اتبعه الى المدرسة منذ حوالي العشر سنوات عندما كنت فى المرحلة المتوسطة طريق مشيت عليه اربعة سنوات انا و رفاقي .و بالفعل اليوم في الصباح الباكر نزلت من بيتي و توحهت الى طريق المدرسة علما ان طريق المدرسة بعيدا مسافة العشر دقائق سيرا على الاقدام عن مقر العمل
بدات باول الطريق الدرج و اذ بشريط الذكرايات يمر امام عيني تذكرت ايام الطفولة البريئة و الحوادث اليومية الطريفة و شيطنة المراهقين فعلى هذا الدرج سمعت اول كلمة غزل او باللبناني تلطيشة و هنا تعرفت بصديقة لي
رايت كل شيء كما هو مع فارق بسيط فى المحلات فقد رأيت مظاهر التكنولوجيا قد ارخت بظلالها على تلك المحلات و لكن معالم الطريق هي هي . تابعت السير و صلت الى دكان كنت اشتري منه و لكن لم ارى صاحبه القديم فتوجهت اليه و اشتريت كما كنت افعل سابقا و بحشرية سالت الشاب عن صاحب المحل القديم فقال لي انه توفى و انا ابنه ترحمت عليه و مشيت في طريقي . و تابعت
المزيد ...
كتبها Suzane Hallak في 06:55 صباحاً ::
تعليقان